Hadisai

Duk abunda na hanreku barinsa to ku nisance shi, kuma duk abunda na umarce ku to zo da shi dai dai iyawarku, domin abunda ya halaka magabatanku yawan tambayoyinsu da kuma sabawarsu ga Annabawansu.

Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0

Ingantacce neBukhari da Muslim suka Rawaito shi

Rubutun Larabci

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأْتُوا منه ما استطعتم، فإنما أَهلَكَ الذين من قبلكم كثرةُ مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم».

Fassara

Daga Abu Huraira - Allah ya yarda da shi - zuwa ga Annabi: "Duk abunda na hanreku barinsa to ku nisance shi, kuma duk abunda na umarce ku to zo da shi dai dai iyawarku, domin abunda ya halaka magabatanku yawan tambayoyinsu da kuma sabawarsu ga Annabawansu."

Sharhi

Manzon Allah -Tsira da amincin Allah su tabbata a gareshi- yana nuna mana cewa shi idan ya hanamu wani abu ya wajaba akanmu mu nisance shi ba tare da wata togaciya ba, kuma idan ya Umarcemu da wani abu kan mu yi shi to muyi gwargwadon iko sannan ya tsawatar mana don kada mu zamanto irin wasu Al'ummai da suka gabata lokacin da suka yawaita tambayoyi ga Annabawansu kuma suka saba musu sai Allah yayi musu Ukuba da Nau'o'in Hallaka da rusawa to ya dace kada mu kasance irin su don kada mu hallaka kamar yada suka hallaka.

Sharhi: العربية

دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إذا نهانا عن شيء وجب علينا اجتنابه بدون استثناء، وإذا أمرنا بشيء فعلينا أن نفعل منه ما نطيق. ثم حذرنا حتى لا نكون كبعض الأمم السابقة حينما أكثروا من الأسئلة على أنبيائهم مع مخالفتهم لهم فعاقبهم الله بأنواع من الهلاك والدمار، فينبغي أن لا نكون مثلهم حتى لا نهلك كما هلكوا.

  • الأمر بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي.
  • النهي لم يرخص في ارتكاب شيء منه، والأمر قيد بالاستطاعة؛ لأن الترك مقدور والفعل يحتاج إلى قدرة على إيجاد الفعل المأمور به.
  • النهي عن كثرة السؤال، قد قسم العلماء السؤال إلى قسمين: أحدهما: ما كان على وجه التعليم لما يحتاج إليه من أمر الدين، فهذا مأمور به ومن هذا النوع أسئلة الصحابة. والثاني: ما كان على وجه التعنت والتكلف وهذا هو المنهي عنه.
  • تحذير هذه الأمة من مخالفة نبيها، كما وقع في الأمم التي قبلها.
  • المنهي عنه يشمل القليل والكثير، لأنه لا يتأتّى اجتنابه إلا باجتناب قليله وكثيره، فمثلاً: نهانا عن الرّبا فيشمل قليله وكثيره.
  • ترك الأسباب المفضية إلى المحرم، لأن ذلك من معنى الاجتناب.
  • الإنسان له استطاعة وقدرة، لقوله: "مَا استَطَعْتُمْ" فيكون فيه رد على الجبرية الذين يقولون: إن الإنسان لا استطاعة له، لأنه مجبر على عمله، حتى الإنسان إذا حرّك يده عند الكلام، فيقولون تحريك اليد ليس باستطاعته، بل مجبر، ولا ريب أن هذا قول باطل يترتب عليه مفاسد عظيمة.
  • لا ينبغي للإنسان إذا سمع أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يقول: هل هو واجب أم مستحبّ؟ لقوله: "فَأْتُوا مِنْهُ مَا استَطَعْتُمْ".
  • ما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- أو نهى عنه فإنه شريعة، سواء كان ذلك في القرآن أم لم يكن، فُيعمل بالسنة الزائدة على القرآن أمراً أو نهياً.
  • كثرة المسائل سبب للهلاك ولا سيّما في الأمور التي لا يمكن الوصول إليها مثل مسائل الغيب كأسماء الله وصفاته، وأحوال يوم القيامة، لاتكثر السؤال فيها فتهلك، وتكون متنطّعًا متعمّقًا.
  • الأمم السابقة هلكوا بكثرة المسائل، وهلكوا بكثرة الاختلاف على أنبيائهم.

Maudu'ai

Ba da rahoton kuskure

Ƙari