Hadisai

"Lallai wata Mata ta zo Wajen Manzon -tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi- da Wata Riga da aka saka"

Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0

Ingantacce neBukhari da Muslim ne suka rawaito shi Kwatankwacin sa

Rubutun Larabci

عن سهل بن سعد رضي الله عنه : أن امرأةَ جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِبُرْدَةٍ مَنسُوجَةٍ، فقالت: نَسَجتُها بيديَّ لأَكْسُوَكَها، فأخذها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجاً إليها، فخرجَ إلينا وإنها إزارُهُ، فقال فلانٌ: اكسُنِيها ما أحسَنَها! فقال: "نعم"، فجلسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في المجلسِ، ثم رجع فطَوَاها، ثم أرسلَ بها إليه، فقال له القومُ: ما أحسَنتَ! لبسها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجاً إليها، ثم سألته وعَلِمتَ أنه لا يَرُدَ سائلاً، فقال: إني واللهِ ما سألتُهُ لألبِسَها، إنما سألتُهُ لتكُونَ كَفَنِي. قال سهلٌ: فكانت كَفَنَهُ.

Fassara

A kan Sahl bin Saad - yardar Allah ta tabbata a gare shi - cewa wata mata ta zo wajan Manzon Allah - tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi - tare da alkyabba mai suttura.ta ce nayi ta ne da hannuna sai Manzon ya karveta yana mai bukatarta sai ya futo mana wani lokaci ya daure da ita sai wani Mutum ya ce ka bani ita banga abu mafi kyawunta! ba Ya ce: "To." Don haka Annabi - tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi - ya zauna a cikin majalisin, sannan ya dawo ya ninke ta sannan ya aika masa da ita, sai mutanen suka ce masa: baka kyauta ba Annabi - SAW- ya sanya ta cikin buqata, sai ka tambaye shi kuma kasan cewa bai hana wanda ya tambaye shi, sai ya ce: Wallahi ban nemi ya bani badon insanya, amma ni natambaye shi ne don ta zama likkafanina na. Sahl ya ce: ita ce Likafaninsa.

Sharhi: العربية

في الحديث إيثار النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه؛ لأنه آثر هذا الرجل بهذه البردة التي كان محتاجاً إليها؛ لأنه لبسها بالفعل مما يدل على شدة احتياجه إليها، فإن امرأة جاءت وأهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بردة، فتقدم رجل إليه فقال: ما أحسن هذه؟، وطلبها من النبي صلى الله عليه وسلم ، ففعل الرسول عليه الصلاة والسلام خلعها وطواها وأعطاه إياها. ذكر بعض الشرّاح أن من فوائد هذا الحديث التبرك بآثار الصالحين، وليس كذلك إنما هو التبرك بذاته –صلى الله عليه وسلم- ولا يقاس غيره به في الفضل والصلاح، وأيضاً الصحابة لم يكونوا يفعلون ذلك مع غيره لا في حياته ولا بعد موته، ولو كان خيراً لسبقونا إليه.

  • حسن خلق النبي –صلى الله عليه وسلم - وكرمه وسعة جوده، وأنه لا يرد سائلاً.
  • استحباب المبادرة لأخذ الهدية؛ لجبر خاطر مهديها، وأنها وقعت منه موقعاً.
  • مشروعية الإنكار عند مخالفة الأدب ظاهراً، وإن لم يبلغ المنكر درجة التحريم.
  • جواز استحسان الإنسان ما يراه على غيره من الملابس وغيرها؛ إما ليعرفه قدرها، وإما ليعرض له بطلبه منه حيث يسوغ له ذلك.
  • جواز إعداد الشيء قبل الحاجة إليه.

Maudu'ai

Ba da rahoton kuskure

Ƙari